ابراهيم ابراهيم بركات

141

النحو العربي

أمل ) ، والمصدر ( ركضا ) حال من الفاعل ضمير الغائب في ( يؤدى ) ، والفاعل ( واو الجماعة ) في ( سعوا ) ، والفاعل ضمير الغائب في ( توجّه ) ، وتلحظ أن أصحاب الأحوال معارف . ومن ذلك أن تقول : فهمت الدرس مشروحا ، شربت من الإناء نظيفا تقابل علىّ مع محمود مبتسمين ، وَهذا بَعْلِي شَيْخاً [ هود : 72 ] . ب - الحال من النكرة : لا تأتى الحال وصاحبها نكرة إلا إذا كانت نكرة مخصصة ، والتخصيص إما أن يكون : بالإضافة ، أو بالصفة ، أو بتقدم الحال على صاحبها ، أو بمعمول ، أو في سياق نفى أو نهى أو استفهام . من أمثلة ذلك : هذا كتاب نحو مفتوحا أمامى . استمعت إلى درس جديد مشوقا موضوعه . قوله تعالى : لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [ آل عمران : 15 ] ، شبه الجملة ( عند ربهم ) في محلّ نصب ، حال من ( جنات ) ؛ لأنها صفة لها ، فلما تقدمت الصفة على الموصوف نصبت على الحالية . له عندي سبعون جنيها كاملة ، ( كاملة ) حال من ( سبعون ) ، وهو نكرة ، وجاز ذلك لتخصصه بمعموله ( جنيها ) . . . وهذه مفصلة في موضعها من الدراسة . عاشرا : أقسام الحال من حيث صورها اللفظية : تأتى الحال في الجملة العربية في ثلاث صور لفظية مدروسة بالتفصيل في موضعها ، وهي - في إيجاز - : الحال الاسم ، الحال شبه الجملة ، الحال الجملة . أ - الحال الاسم : تكون مشتقة ، وقد تكون اسما جامدا مصدرا وغير مصدر . مثال ذلك : استمعت إلى الأذان مجيبا - لقد أدّى هذا وحده - أقبل إلينا عدوا - لقد دخلوا فردا فردا .